بورتسودان ــ دارفور24
انطلقت امتحانات الشهادة الثانوية السودانية، ظهر اليوم السبت، في عدد من المراكز داخل وخارج السودان.
وقرع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، الجرس في مدينة سواكن بولاية البحر الأحمر، إيذانًا بانطلاق امتحانات الشهادة الثانوية، وأرسل تطمينات للطلاب بضمان سير الامتحانات بشكل طبيعي.
وأدى نحو 27 ألف طالب الجلسة الأولى لامتحانات الشهادة الثانوية في محلية كرري بمدينة أم درمان بولاية الخرطوم، وسط أجواء سادتها مخاوف أمنية من استهداف المراكز بواسطة التدوين العشوائي.
ودشن والي الخرطوم حافلات لنقل الطلاب من مناطق سكنهم إلى مراكز الامتحانات، في خطوة قال إنها تهدف لضمان وصول الطلاب إلى مراكز الامتحانات دون تأخير.
وجلس 27,580 طالبًا وطالبة في 129 مركزًا لأداء الامتحانات وفي ولاية القضارف. وقال مدير عام وزارة التربية بالولاية، الفاتح الصافي، في تصريحات صحفية، إنهم سخّروا كافة الإمكانيات لضمان سير الامتحانات بالشكل المطلوب.
وفي العاصمة المصرية القاهرة، أدى الطلاب في مدينتي القاهرة الكبرى والجيزة أولى جلسات الامتحان لمادة التربية الإسلامية، وسط أجواء وصفها المراقبون بالمربكة بسبب تأخر الكنترول في تسليم الطلاب أرقام الجلوس. كما فشلت الجهة المسؤولة في تسليم المراقبين جداول المراقبة حتى بعد انقضاء الجلسة الأولى.
وتباينت آراء الطالبات في مركز مدرسة الأمان الإعدادية في الدقي حول مادة التربية الإسلامية.
وقالت الطالبة “م. أ.” لـ “دارفور24” إن أدائها كان فوق المتوسط، مشيرة إلى أن أسئلة الامتحان كانت ضمن المقرر الدراسي، فيما وصف طلاب آخرون الامتحان بالجيد.
وفي ليبيا، أدى 500 طالب وطالبة من الطلاب الوافدين الجلسة الأولى لامتحانات الشهادة الثانوية في مركز الجامعة البريطانية في بنغازي. وقال قنصل السودان في بنغازي، في تصريحات لوسائل الإعلام، إن إجراء الامتحانات في ليبيا كان ثمرة تعاون بين وزارة التربية الليبية والجامعة البريطانية في ليبيا ومدرسة الصداقة السودانية في ليبيا.
وحرمت الحرب التي تدور في السودان الطلاب في 9 ولايات من الجلوس للامتحانات بشكل كامل، وفي 3 ولايات بشكل جزئي، حسبما أفادت لجنة المعلمين السودانيين. كما اعتذرت دولة تشاد عن إقامة امتحانات الشهادة الثانوية السودانية على أراضيها.

