كادوا ــ دارفور24
كشف سكرتير أول السلطة المدنية في الحركة الشعبية ــ شمال ورئيس لجنة إعلان المجاعة، أرنو نقوتلو لودي، الاثنين، تفاصيل جديدة عن الغارة الجوية التي أودت بحياة ثلاثة موظفين في برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.
وقال أرنو نقوتلو، لـ “دارفور24″، إن طائرة أنتونوف تابعة للجيش شنت غارة جوية على بلدة يابوس في 19 ديسمبر الجاري، حيث قصف المنطقة بست قنابل.
وأشار إلى أن الطائرة أسقطت قنبلة واحدة على مجمع برنامج الأغذية العالمي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من موظفي البرنامج.
وأوضح أن الضحايا هم: رئيس مكتب برنامج الأغذية العالمي الميداني في يابوس، الكيني الجنسية بنيامين لوجيت، وزميل البرنامج الدكتور مبارك كربوس، الذي يعمل في خدمة سكان منطقة النيل الأزرق منذ 2004، إضافة إلى حارس الأمن حمد موسى.
وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة مقتل ثلاثة من موظفيه في منطقة يابوس إثر قصف جوي، ولم يحدد البيان أي جهة.
وأكد أرنو أن أغلب القصف يستهدف القواعد الإنسانية والمدنيين.
وأفاد بإصابة سبعة رجال وامرأتين في الغارة الجوية، جرى إسعافهم جميعًا إلى مابان لتلقي الرعاية الطبية.
وتابع: “نحو سبعة أطفال تحت سن 5 سنوات فقدوا في الأدغال ولم يتم العثور عليهم حتى الآن”.
وأوضح أن القصف أثر على مباني برنامج الأغذية العالمي ودمر مجمع حقوق الإنسان الوطني بالكامل.
وتابع: “لا تستهدف حكومة السودان سوى المدنيين وموظفي المنظمات الإنسانية”.
وذكر أن طائرات الأنتونوف قصفت بعد 19 ديسمبر الجاري مناطق في النيل الأزرق، هي: “مركز باليا في مقاطعة وادالا، باي أم كورموك، بولدوغ في مقاطعة سيلك، بانجاني في مقاطعة واداكا باي أم، موريفو في مقاطعة واداكا بايم”.
وأفاد بعدم ورود أنباء عن وقوع إصابات في هذه المناطق جراء القصف.
وقال رئيس لجنة الإعلام بمجلس التحرير، قمر دلمان، في وقت سابق، لـ “دارفور24″، إن “الجيش قصف عمال الإغاثة عمدًا لأنه رافض إعلان المجاعة في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحركة الشعبية”.
وفي أغسطس الماضي، أعلنت الحركة الشعبية المجاعة في مناطق سيطرتها بسبب خروج معظم المشاريع الزراعية من الإنتاج بسبب الحرب.

