دنقلا ــ دارفور24

قررت أسرة الطالب عمر أحمد عبد الهادي الذي قضت محكمة في شمال السودان بسجنه 5 سنوات، استئناف الحكم، كاشفة عن تعرضه لتعذيب.

وأوقع قاضي جنايات القولد عامر حمدنا الله شكر الله في 5 نوفمبر الجاري، عقوبة السجن 5 سنوات بحق الطالب عمر أحمد عبد الهادي الذي أُوقف أثناء قدومه من الخوي بولاية غرب دارفور لمدينة دنقلا بالولاية الشمالية لأداء امتحانات الشهادة السودانية.

وقال أحمد حامد، وهو أحد أقرباء الطالب عمر أحمد، لـ “دارفور24” إن المواد التي حكم بها الطالب هي: 50، 51، 160، 26، و25 من القانون الجنائي المتعلقة بتقويض النظام الدستوري، وإثارة الحرب ضد الدولة والإساءة والتحريض والتعاون.

وأوضح بأن المحامي الذي تولى الدفاع عن الطالب أعد طلباً للاستئناف، لكنه لم يتمكن من تقديمه إلى محكمة الاستئناف في دنقلا بسبب تأخير في الإجراءات، حيث من المتوقع أن يتم تسليمه يوم الأربعاء القادم.

وكشف أحمد عن تفاصيل عن اعتقال الطالب أثناء تواجده في مدينة القولد.

وقال إن عمر تعرض لعدة أنواع من التعذيب أثناء احتجازه من قبل المستنفرين في المدينة، وهو ما أثار استنكار العديد من أفراد عائلته.

وأكد على أن الطالب توجه من مدينة الخوي في ولاية غرب كردفان إلى مدينة دنقلا في 8 أكتوبر، بهدف أداء امتحانات الشهادة الثانوية في مدرسة دنقلا الثانوية.

وتابع: “بعد وصوله إلى مدينة القولد في 10 أكتوبر، تم اعتقاله من قبل المستنفرين بتهمة انتمائه لقوات الدعم السريع”.

وشدد أحمد على أن الطالب لا علاقة له بقوات الدعم السريع، مشير إلى أن جميع سكان منطقة الخوي يشهدون له بنزاهته وعدم انتمائه للدعم السريع.

وفي السياق، ذكرت إمارة عموم دار حمر، في خطاب، أن الطالب عمر أحمد عبدالله ليس له أي علاقة بقوات الدعم السريع، وأنه معروف عنه بالوطنية والانضباط.

وقالت لجنة المستنفرين والمقاومة الشعبية في ولاية غرب كردفان أن الطالب كان موجودًا في كشوفات المستنفرين في القطاع الشمالي للولاية.

وأكدت الإدارة العامة للتعليم الثانوي في الولاية الشمالية أن الطالب عمر أحمد عبدالله، سجل رسميًا في امتحانات الشهادة الثانوية في مدرسة دنقلا الثانوية، ضمن الطلاب الوافدين إلى الولاية الشمالية لأداء الامتحان.