الفاشر ــ دارفور24
شكا عددا من المواطنين بمدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور، الخميس، من أزمة خانقة في السيولة النقدية، على خلفية إغلاق سوق نيفاشا لليوم الثالث علي التوالي.
وقال المواطن حافظ عثمان لـ “دارفور24″، إن غالبية السكان أصبحوا يعتمدون علي التحويلات البنكية التي تصلهم من اقاربهم بسبب الحرب الدائرة في الفاشر منذ العاشر من مايو الماضي والذي فاقم بدوره من أوضاعهم الاقتصادية.
وأوضح عثمان أنهم كانوا يعتمدون على سوق نيفاشا للحصول على المبالغ النقدية، رغم من ارتفاع العمولة لأكثر من 30% لكن إغلاق سوق نيفاشا السوق الوحيد الذي ظل يعمل بدوام كامل من قبل السلطات لدواعي أمنية مؤخرا فاقمت من معاناة المواطنين.
ويستبدل الأشخاص الأموال في التطبيقات البنكية بالأوراق النقدية مقابل عمولة تصل في بعض الأحيان إلى 30%.
وأشتكي عبد النبي إسماعيل، وهو تاجر بسوق نيفاشا، من استمرار إغلاق السوق لليوم الثالث، قبل أن يلفت إلي أن هنالك افتتاح جزئي للمحال التجارية لكن مازالت هنالك مخاوف أمنية ساهم في عزوف التجار من السوق.
فيما اعرب تاجر أخر ــ فضل حجب هويته لدواعي أمنية ــ في تصريح لـ “دارفور24″، عن سخطه من الجيش لعدم مقدرته لحماية الأسواق.
وأشار إلى أن جميع الأسواق الآن خرجت من الخدمة بسبب القصف المدفعي من قبل قوات الدعم السريع، رغم من أن المدينة تحتضن 5 فرق عسكرية بينها جيوش 4 فرق فروا من الولايات التي سقطت في يد قوات الدعم السريع في الاشهر السابقة ،فضلا عن القوة المشتركة التابعة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش كلهم فشلوا في حماية المواطنين من القصف المدفعي لقوات الدعم السريع علي الفاشر.
يذكر أن أسواق المواشي، أم دفسو، حجر قدو، ومؤخرا سوق نيفاشا كلها خرجت من الخدمة جراء القصف المدفعي الذي تسبب في مقتل وإصابة المئات وفي تدمير المحال التجارية.

