مقدمة:
دارفور 24 هي شبكة إعلامية مستقلة تُنتج تقارير وتحليلات معمقة، وقصصاً متعددة الوسائط، بهدف تقديم فهم أعمق للأخبار في السودان عموماً، وإقليم دارفور خصوصاً، مع الاهتمام والأخذ بعين الاعتبار بقضايا النساء والفئات المتأثرة بالنزاعات والتهميش.
تتمثل مهمتها في السعي وراء صحافة صادقة، دقيقة، شاملة، متوازنة، وموثوقة، تُنصف المهمشين وتُبرز أصواتهم، لا سيّما النساء المتأثرات بالنزاع والتمييز. وتلتزم الشبكة بإنتاج محتوى يستند إلى معطيات دقيقة ونزيهة، ويعكس واقع الأحداث في السودان ومحيطه الإقليمي، مع بذل أقصى جهد للتحقق من صحة المعلومات ومواجهة التضليل، في سبيل الوصول إلى الحقيقة.
تطمح دارفور24 إلى أن تكون نموذجاً للصحافة الحرة والتبادل غير المقيّد للأفكار، ونقل المعلومات وفقاً لأعلى المعايير المهنية، وبروح تحترم العدالة والتنوع. وهي مؤسسة تحريرية مستقلة، تتخذ قراراتها بعيداً عن أي تدخلات أو تأثيرات خارجية قد تمس نزاهة عملها أو استقلالية فريقها الصحفي.
المساحة الجغرافية التي تغطيها دارفور24:
- تغطي دارفور24 جميع أقاليم السودان، مع تركيز خاص على إقليم دارفور.
- تمتد التغطية لتشمل بلدان اللجوء التي يتواجد فيها السودانيون، مثل:
تشاد، إفريقيا الوسطى، جنوب السودان، مصر، وليبيا.
الفئة المستهدفة:
- السودانيون والسودانيات في الفئة العمرية بين ٢١ و٦٥ عاماً، داخل السودان وفي المهجر.
- الشباب والشابات هم الفئة الرئيسية المستهدفة في المحتوى والتفاعل.
- في النسخة الإنجليزية من دارفور24، نستهدف:
- الناطقين بالإنجليزية المهتمين بالشأن السوداني.
- المتابعين لأخبار شمال إفريقيا.
- المهتمين بالنزاعات، قضايا حقوق الإنسان، والعدالة حول العالم.
لغة النشر:
- العربية هي اللغة الأساسية للنشر.
- يتم ترجمة جزء من المحتوى إلى الإنجليزية بما يتوافق مع اهتمامات الجمهور الناطق بالإنجليزية.
الموضوعات الأساسية التي تنتجها دارفور24:
- قصص إخبارية يومية: تغطية محدثة للأحداث الجارية محلياً وإقليمياً.
- محتوى مكتوب: قصص إخبارية، تقارير و مقالات رأي تتناول القضايا الاجتماعية، السياسية، الاقتصادية، الثقافية، والرياضية، إضافة لموضوعات تركز على البيئة والمناخ.
- تقارير إخبارية موسعة: متابعة معمقة ومستمرة للأحداث داخل السودان وخارجه.
- محتوى مرئي (فيديوهات):
- أفلام وثائقية
- فيديوهات تفسيرية وتوعوية
- مقابلات مع شخصيات عامة وناشطين وخبراء
- تحقيقات استقصائية: قصص معمقة تتناول قضايا حساسة تؤثر على المجتمع السوداني، وتركّز خصوصاً على دارفور.
- مقابلات وبرامج حوارية وبودكاست: تحليل قضايا الساعة بمشاركة خبراء ومحللين، مع فتح المجال للجمهور للتفاعل وإبداء الرأي.
تغطية النزاع والتعامل مع الضحايا والشهود والفئات الحساسة
-
تغطية مناطق النزاع:
في دارفور24، تُعد سلامة الصحفيين والصحفيات، والمراسلين والمراسلات، وأيضاً الضحايا والشهود، أولوية قصوى.
لا نُقدم على تغطية أي قصة صحفية قد تعرّض أي طرف لخطر جسدي أو نفسي أو أمني، ونقيّم كل قصة استقصائية أو ميدانية ضمن ظروفها الأمنية والسياسية والاجتماعية.
نولي اهتماماً خاصاً للسياقات المعقدة التي تشهدها مناطق النزاع في السودان عموماً، ودارفور خصوصاً، ونحرص على اتخاذ تدابير الحماية المناسبة في كل مرحلة من مراحل العمل الصحفي، بما يتماشى مع أعلى المعايير المهنية والأخلاقية.
٢. التعامل مع الضحايا والناجين/ات
- نلتزم بحماية الكرامة الإنسانية للضحايا والناجين/ات، ونُراعي وضعهم النفسي والعاطفي، ونتجنب ممارسة أي ضغط خلال المقابلات.
- نمنحهم الوقت والمساحة للتحدث بحرية، ونحترم رغبتهم في تحديد مكان المقابلة أو توقيتها، أو التوقف عن الحديث في أي لحظة.
- لا نكشف عن هوياتهم/ن أو أسمائهم/ن أو صورهم/ن إلا بموافقة مستنيرة واضحة، وبعد تقييم تأثير النشر على سلامتهم/ن.
- نُقيّم كل حالة على حدة، ونتخذ القرار المناسب بالتشاور مع فريق التحرير، بما في ذلك استخدام الصوت فقط، إخفاء الملامح، أو إلغاء القصة نهائياً إذا لزم الأمر.
- نُشجع على إشراك صحفيات في فرق التغطية، لا سيّما عند التعامل مع قضايا تتعلق بانتهاكات ضد النساء، لما لذلك من دور في توفير بيئة أكثر أماناً وطمأنينة للضحايا من النساء.
٣. الموافقة المستنيرة
- يُعرّف الصحفي أو الصحفية بنفسه/ها، ويُوضح اسم المؤسسة، وطبيعة المادة الإعلامية، وسياق المقابلة بوضوح للضيف/ة أو الشاهد/ة.
- قبل التسجيل، يتم الحصول على موافقة صوتية واضحة تُثبت علم الطرف الآخر بأن المقابلة تُجرى لأغراض صحفية.
- يُطلب من الضيف/ة أو الشاهد/ة اختيار الطريقة التي يودّ أو تودّ أن يُعرّف/تُعرّف بها نفسه/ها (الاسم الكامل أو اسم مستعار، المهنة، إلخ).
- حتى بعد الحصول على الموافقة المستنيرة، يحتفظ فريق التحرير بحق حذف المقابلة أو تعديلها أو الامتناع عن نشرها، إذا تبيّن لاحقاً أنها قد تُلحق ضرراً أو تُهدد سلامة الشخص المعني.
٤. التعامل مع الأطفال
- لا تُجرى مقابلات مع الأطفال أو تصويرهم إلا بعد الحصول على موافقة خطية وصريحة من أولياء أمورهم أو الأوصياء القانونيين عليهم.
- نمتنع عن نشر صور أو فيديوهات قد تُظهر ملامح الأطفال بشكل صريح.
- نلتزم التزاماً صارماً بمراعاة السلامة الجسدية والعاطفية للأطفال في جميع مراحل العمل الصحفي، ونُراعي الحساسية النفسية والاجتماعية عند سرد قصصهم.
٥. التعامل مع جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة
- نُغطي قضايا الانتهاكات وجرائم الحرب من منطلق حقوقي وإنساني، مع الالتزام الصارم بالتحقق، والابتعاد عن الإثارة أو تكرار العنف بصرياً أو لغوياً.
- نُراعي حقوق الضحايا والناجين/ات، ونتعاون مع منظمات متخصصة عند الحاجة لتوثيق الانتهاكات ضمن معايير العدالة الانتقالية.
٦. التنوع والعدالة في التغطية
- لا نُشير إلى الدين أو العرق أو الخلفية القومية أو القبلية للأشخاص في تغطيتنا الصحفية إلا عندما يكون ذلك ضرورياً للسياق الصحفي بشكل واضح.
- نلتزم بتقديم تغطية تمثّل تنوع السودان ودارفور من حيث الجغرافيا والخلفيات والانتماءات، ونعمل على نقل قصصاً من مختلف المجتمعات المحلية، بما يضمن العدالة الإعلامية وتعدد الأصوات.
- تختار غرفة الأخبار في دارفور24 ضيوفها وخبرائها وخبيراتها بعناية، لضمان تمثيل خلفيات دينية وعرقية وقومية متنوعة، بما يدعم التوازن والموضوعية في المحتوى المنشور.
٧. المصادر الأصلية والتحقق من المعلومات
في دارفور24 نولي أهمية قصوى لاعتماد المصادر الأصلية المباشرة، والابتعاد عن النقل غير المؤكد أو تداول المعلومات من دون تحقق.
نحرص على الرجوع إلى شهود العيان، الوثائق الأصلية، التسجيلات، الخبراء، والسياق الميداني كلما أمكن، ونتحقق من المعلومات عبر مصادر متعددة قبل نشرها.
نستخدم أدوات وأساليب التحقق المهني من الصور، الفيديوهات، الخرائط، والمحتوى الرقمي، خاصة في بيئة يغلب عليها التضليل وضعف الوصول إلى المعلومة. كما نلتزم بتدقيق أسماء الأشخاص، المواقع، التسلسل الزمني، والسياق السياسي أو المحلي لكل مادة.
في حال وردت معلومات متعلقة بانتهاكات أو شهادات حساسة من نساء أو فئات معرضة للخطر، نُولي التحقق من اللغة والسياق الثقافي عناية خاصة، ونتجنب تفسير الأحداث من منظور منحاز أو قاصر، ونسعى لفهم القصة من وجهة نظر من عاشوها.
في حال الشك بمعلومة أو بعدم القدرة على التأكد منها، نختار إما الامتناع عن النشر أو التوضيح الصريح بعدم التمكن من التحقق، حفاظاً على ثقة الجمهور و مصداقيتنا المهنية.
6. مكافحة خطاب الكراهية:
-مرفق سياسة إدارة التعليقات على منصات السوشيال ميديا
7. التصحيح والحذف والاعتذار عن الأخطاء
تلتزم دارفور24 بأعلى معايير الشفافية والمصداقية، وتُقر بأن الوقوع في الخطأ جزء من الممارسة الصحفية، لكن التصحيح السريع والمسؤول هو واجب نلتزم به ازاء الجمهور والاطراف التي نأخذ عنها المعلومات.
في حال تبيّن وجود معلومة غير دقيقة أو ناقصة في أي من المواد المنشورة، نبادر إلى تصحيحها أو تحديثها بأسرع وقت ممكن مع الإشارة الواضحة إلى التعديل.
أما في حال ورود خطأ جوهري قد يؤدي إلى تضليل الجمهور أو إلحاق ضرر بشخص أو مجموعة، فإننا لا نكتفي بالتصحيح، بل نُصدر توضيحاً علنياً واعتذاراً صريحاً، ويُتخذ القرار بذلك بعد مناقشته في غرفة التحرير.
يُذكر تاريخ التعديل أو الحذف، ونحرص على توثيق كل ما يطرأ من تغييرات بشكل يحترم حق القارئ في المعرفة وحق الأشخاص المتضررين في الإنصاف.
8- تتجنّب دارفور24 نشر أو بث الصور الصادمة . استخدام الصور الصادمة والمحتوى العنيف
أو الفيديوهات التي تحتوي على مشاهد دموية أو عنف شديد، أو لقطات تنتهك كرامة الضحايا أو تعيد ترويج خطاب الكراهية والعنف.
لا نستخدم صوراً أو مقاطع تُظهر قتلى، أو أشلاء، أو تعذيب، أو وجوهاً مشوهة، إلا إذا كان استخدامها ضرورياً للغاية لخدمة الصالح العام، وجرى تغبيشها أو تحذير الجمهور مسبقاً.
نمتنع تماماً عن نشر أي محتوى يحتوي على دعوات مباشرة أو ضمنية للقتل أو التحريض على العنف أو الانتقام، ونُقيّم أي مادة تحتوي على عنف بصري أو لغوي بدقة عالية بالتعاون مع رئاسة التحرير، مع إعطاء الأولوية القصوى لسلامة المتلقين واحترام الكرامة الإنسانية.
9. الضوابط التحريرية المراعية للجندر
تلتزم دارفور24 بإنتاج محتوى إعلامي عادل ومراعي للنوع الاجتماعي، يعكس تنوع المجتمع السوداني ويدعم التمثيل المتوازن للنساء والرجال والفئات المهمشة في جميع المواد الصحفية، دون تكريس الصور النمطية أو إعادة إنتاج التمييز القائم على النوع.
نحرص على:
- تضمين أصوات النساء ومشاركتهن كصاحبات رأي وخبرة وشهود ومصادر، في جميع المواضيع، وليس فقط تلك المتعلقة بـ”قضايا النساء”.
- تجنّب استخدام لغة تمييزية أو ذكورية أو تهميشية، سواء في العناوين والنصوص أو الأسئلة أو الوصف، واعتماد لغة شاملة ومحايدة قدر الإمكان.
- الإشارة إلى النساء والفتيات والناجيات بلغة تراعي الكرامة، وتبتعد عن التشييء أو التنميط أو تصويرهن كضحايا فقط.
- عند الحديث عن الناجيات من العنف الجنسي أو القائم على النوع، نلتزم بأقصى درجات الحذر في اختيار الكلمات، وعدم استخدام تفاصيل أو مصطلحات قد تُعرّض الضحايا للخطر أو تعيد إيذاءهن نفسياً.
- تعزيز تمثيل الصحفيات والخبيرات في المحتوى، وتفعيل مشاركتهن في التغطيات الميدانية، خاصة في القصص ذات الأبعاد الجندرية أو الإنسانية.
- تجنّب الصور والمصطلحات التي تُكرّس القوالب النمطية، مثل تصوير المرأة فقط في دورها الأسري، أو ربط المواقف الاجتماعية بالذكورة بشكل تلقائي.
تُراجع دارفور24 محتواها بشكل دوري للتأكد من التزامه بالعدالة الجندرية، كما تُرحب بملاحظات الجمهور والزملاء/الزميلات لتطوير سياساتها التحريرية بما يخدم إعلاماً أكثر إنصافاً وشمولاً.
ملحق بالسياسة التحريرية: ضوابط تحريرية للكتابة الشاملة للنساء
(ضمن سياسة الجندر في دارفور24)
- استخدام لغة حيادية جندرياً متى أمكن:
نتجنب استخدام الصيغ الذكورية كصيغة عامة عند الحديث عن جماعات مختلطة.
مثال:- ❌ “المواطنون قالوا…”
- ✅ “المواطنون والمواطنات”، أو “الناس”، أو “السكان”
- ذكر النساء والفتيات بشكل واضح عند الحديث عن فئات مستهدفة أو متضررة:
-
- لا يُفترض شمول النساء ضمن المصطلحات العامة (مثل: “الشباب”) دون تصريح.
- مثال: “الشباب والشابات”، “الأطفال والفتيات”، “المزارعون والمزارعات”.
- الابتعاد عن التوصيفات النمطية أو الاختزالية للنساء:
-
- لا نصف النساء فقط من خلال صفتهن الأسرية (زوجة، أم، أرملة)، إلا إذا كانت ذات صلة مباشرة بالقصة.
- نُركّز على دورهن كناجيات، فاعلات، وصاحبات قرار، وليس فقط كـ “ضحايا”.
- الانتباه إلى اللغة عند تغطية العنف ضد النساء:
-
- لا نستخدم لغة تُلقي باللوم على الضحية، أو توحي بأنها مسؤولة عن ما تعرّضت له.
- نتجنب عبارات مثل: “تعرضت للاغتصاب لأنها خرجت ليلاً”، أو “أثارت الجاني بطريقة ما”.
- عدم التهوين أو التجريح في توصيف الانتهاكات:
-
- لا نستخدم توصيفات مثل “علاقة غير شرعية” أو “فضيحة أخلاقية” عند الحديث عن اغتصاب أو استغلال جنسي.
- نقول بوضوح: “تعرضت لانتهاك جنسي” أو “اعتداء قائم على النوع”.
- التوازن في اختيار الضيوف والمصادر:
-
- نحرص على تضمين نساء ضمن الخبراء والخبيرات، لا سيما في المواضيع السياسية، الأمنية، والاقتصادية، وليس فقط في “المواضيع النسائية”.
- مراجعة الصور والمحتوى البصري:
-
- نتحقق من أن الصور المستخدمة لا تكرّس صورة نمطية للنساء، أو تُظهرهن بشكل سلبي، أو مُستضعف دون ضرورة.
- تضمين المرأة في العناوين والمقدمات عند الاقتضاء:
-
- لا نلغي وجود النساء من العنوان رغم كون القصة تمسّهن مباشرة.
- مثال:
- ❌ “ضحايا النزاع يتحدثون…”
- ✅ “نساء ورجال من ضحايا النزاع يروون قصصهم…”
*اعتمدت من قبل هيئة التحرير في مايو ٢٠٢٥